ميرزا أحمد الآشتياني
66
طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )
كلمة سلبت نعمة . [ الحديث 940 وجوب حفظ اللّسان عمّا لا يجوز من الكلام ] و فيه أيضا : باب « وجوب حفظ اللّسان عمّا لا يجوز من الكلام » عن أبي علي الجواني قال : شهدت أبا عبد اللّه عليه السّلام و هو يقول لمولى له يقال له سالم و وضع يده على شفته و قال : يا سالم ! إحفظ لسانك تسلم ، و لا تحمل النّاس على رقابنا . [ الحديث 941 وجوب حفظ اللّسان عمّا لا يجوز من الكلام ] و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن معمّر بن خلّاد ، عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام ، عن أبيه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : نجاة المؤمن في حفظ لسانه . [ الحديث 942 وجوب حفظ اللّسان عمّا لا يجوز من الكلام ] و فيه أيضا : في ذلك الباب ، و قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من حفظ لسانه ستر اللّه عورته . [ الحديث 943 وجوب حفظ اللّسان عمّا لا يجوز من الكلام ] و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن سليمان بن مهران قال : دخلت على الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام و عنده نفر من الشيعة فسمعته و هو يقول ، معاشر الشيعة ! كونوا لنا زينا و لا تكونوا علينا شينا ، قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً و احفظوا ألسنتكم
--> شده و ) نعمتى را ربوده و آن را از آدمى بر طرف ساخته . ( 1 ) 940 - و نيز در همان كتاب : باب « وجوب حفظ زبان از سخنى كه جايز و روا نيست » از ابى على جوانى روايت شده كه گفت حضرت صادق ( ع ) را ديدم كه به بندهء آزادشدهء خود كه اسمش سالم بود سخن ميگفتند و دست مباركش را بر لبش نهاد و فرمود : اى سالم زبان خود را نگهدار تا بسلامت باشى ، و مردم را بر ما مسلط مگردان ( يعنى سخنى كه موجب حملهء مردم بر ما باشد براى مردم نقل مكن ) . ( 2 ) 941 - و نيز در همان كتاب و باب : از معمر بن خلاد از حضرت رضا ( ع ) از پدر بزرگوارش روايت شده كه حضرت صادق ( ع ) فرموده : نجات كسى كه داراى ايمان است در حفظ و نگهدارى زبان خودش مىباشد . ( 3 ) 942 - و نيز در همان كتاب و باب : از حضرت امير المؤمنين ( ع ) روايت شده كه فرمود : كسى كه زبان خود را ( از سخنان بيهوده و ناروا ) نگهدارى نمايد خداوند عيوب او و آنچه را كه دوست ندارد كسى از آن با خبر شود از مردم بپوشاند . ( 4 ) 943 - و نيز در همان كتاب و باب : از سليمان بن مهران روايت شده كه خدمت حضرت صادق جعفر بن محمد ( ع ) شرفياب شدم در حالى كه نزد آن حضرت جماعتى از شيعه بودند ، پس از آن حضرت شنيدم كه ميفرمود : اى گروه شيعه ، براى ما ( اسباب ) زينت باشيد و باعث نقص و عيب بر ما نباشيد ( يعنى اعمال و رفتار شما طورى باشد كه موجب عزت و سربلندى ما شود و چنان نباشد كه دشمنان از ما مذمت و بد گوئى نمايند و باعث